الأحد، 13 يوليو 2008

إيه يا عراق

إيه يا عراق حتى بغاث الطير بدأت تستأسد وتتجرأ على الحج إلى المنطقة الخضراء لعلها تفوز برضى السيد في البيت الأبيض. أيحلو لنا النظر إلى هؤلاء الحكام المهزومين فطريا ؟ إنني أشعر بالتقزز ممن يلقبون بجلالة الملك فلان وبفخامة السيد كذا. بل إن مثل هذه الألقاب أصبحت توحي لنا بمعاني وصور ذهنية في غاية القبح . أعاذنا الله وإياكم منها وحفظنا من شرورها.ليحجوا ألف مرة أو ألف عام حفاة عراة أو في الطائرات أو في الدبابات الأمريكية الصنع وإن شاؤوا فليحجوا على أكتاف عبيدهم وخدمهم في أمة العرب وفي عصر الذل الهوان، وبيع الأوطان. ليفعلوا ما شاؤوا ولكن اليوم الذي تنتصر فيه مقاومتنا الوطنية العراقية ليس ببعيد والله أكبر.والعزة لله والمقاومين ولكل العرب الشرفاء.

ليست هناك تعليقات: