الاثنين، 29 سبتمبر 2014

ها قد عدت إلى مدونتي لأعبر عن حقي في تقديم ما أمكن من الدعم الإعلامي لثورتنا العربية المباركة في العراق، بعد أن حوصرت على الفيسبوك وتعرضت لحرب ضروس لأنه ممنوع على العربي أن يتضامن مع أخيه العربي، وممنوع عليه أن لا يكون متطرفا منحازا لطائفته متعصبا. المطلوب منه أن يكوزن خائنا لوطنه وأمته مجرما متخلفا تابعا للأجنبي.