الأحد، 17 أغسطس 2008

ردا على من يتحدثون عن الانتخابات في العراق المحتل

هل هناك انتخابات في ظل الاحتلال؟ إن ما تسمى عملية سياسية في العراق ما هي إلا عملية تضليل واحتيال لتثبيت أقدام الاحتلال الأمريكي وإذلال العراقيين. لا أحد في العالم ممن لديه رجاحة عقل يصدق أن ما جرى ويجري في العراق انتخابات أو غير ذلك. الإنتخابات الحقيقية هي أن يوحد العراقيون الصفوف ويعلنونها انتفاضة عارمة في كل المدن والقصبات لكنس الاحتلال وعملاء الاحتلال، ومعهما معاهدة الذل و الانتداب التي يسمونها معاهدة أمنية طويلة المدى. لقد قال شعبنا العراقي العربي الحر في النجف بنسبة 90 بالمائة في استطلاع أجري مؤخرا ...قال لا لمكر الاحتلال وعملائه الذي يسمونه عملية انتخابية. فهنيئا لهم ولنا نحن أبناء المغرب العربي. إن ما تسمى عملية سياسية وانتخابات جمباز وشطارة أمريكية لالتهام الكعكة كاملة في العراق بلا شريك ولا منافس. وهذه لعب نعرفها جيدا في الجزائر لما ذقناه من إبادة وإذلال واحتيال أثناء الفترة الاستعمارية الطويلة. إن الانتفاضة الشاملة على الاتفاقية أو المعاهدة الطويلة المدى هو قطع ليد الاحتلال الأمريكي والصهيوني وشريكهما البريطاني لكي لا تمتد إلى أرزاق أطفال العراق تحت مسميات مختلفة وأخطرها قانون النفط السيئ الصيت. عهدنا بكم - يا أهلنا في العراق أنكم أذكياء وأشداء ؛ وإذن فوحدوا الصفوف كالجسد الواحد ولا تخدعنكم السيارات المفخخة في المواكب الحسينية والساحات العامة فهي عمل من تدبير العدو الأمريكي وشركائه وعملائه. حرروا بلادكم ولا تلهينكم تفاهات ما تسمى انتخابات وعملية وسياسية....كلها تضليل وضحك على الأذقان. أبارك البابلية على حملتها الجميلة لرفض معاهدة الذل والخيانة. والسلام محمد زيدان الجزائر

ليست هناك تعليقات: