إن كل عراقي شريف يتمنى أن تنتهي التفجيرات الإجرامية في حق العراقيين الأبرياء....وهذا طبيعي جدا. ولكن متى تنتهي هذه العمليات الإجرامية ؟ والجواب بسيط للغاية ، وهو أن الأمن والأمان يعود إلى العراق فور زوال مسبباته. ومسبباته يعرفها الجميع وتتمثل في الاحتلال الصهيوأمريكي وشركائه الصفويين وعملائه في المنطقة الخضراء الذين يوفر لهم الدعم والحماية بكل أنواعها.
ومنطق التاريخ أن من دخل بالقوة لا بد وان يطرد بالقوة..... وأما القول بغير ذلك فهو كلام باطل ومردود عليه...بل وتضليل وبهتان. والحقيقة أن المقاومة الوطنية العراقية قدمت قوافل من الشهداء لتحرير الوطن ....لكن البعض لا يزال يتصور أن هناك طريقا آخر للاستقلال.
وهناك مشكل خطير يجب أن لا يغيب عنا وهو غياب الفعل الجماهيري على المستوى العربي...وتخلف الفعل الجماهيري الشعبي في العراق عن المستويات الجهادية الراقية التي وصلت إليها المقاومة ...وأقصد بذلك المظاهرات والاعتصامات والعصيان المدني العام. ولو حدث ذلك لوفر الكثير للعراقيين ولقصر في عمر الاحتلال.
والسلام أخوكم المواطن العربي محمد زيدان
الاثنين، 24 أغسطس 2009
التفجيرات الإجرامية في العراق
إن كل عراقي شريف يتمنى أن تنتهي التفجيرات الإجرامية في حق العراقيين الأبرياء....وهذا طبيعي جدا. ولكن متى تنتهي هذه العمليات الإجرامية ؟ والجواب بسيط للغاية ، وهو أن الأمن والأمان يعود إلى العراق فور زوال مسبباته. ومسبباته يعرفها الجميع وتتمثل في الاحتلال الصهيوأمريكي وشركائه الصفويين وعملائه في المنطقة الخضراء الذين يوفر لهم الدعم والحماية بكل أنواعها.
ومنطق التاريخ أن من دخل بالقوة لا بد وان يطرد بالقوة..... وأما القول بغير ذلك فهو كلام باطل ومردود عليه...بل وتضليل وبهتان. والحقيقة أن المقاومة الوطنية العراقية قدمت قوافل من الشهداء لتحرير الوطن ....لكن البعض لا يزال يتصور أن هناك طريقا آخر للاستقلال.
وهناك مشكل خطير يجب أن لا يغيب عنا وهو غياب الفعل الجماهيري على المستوى العربي...وتخلف الفعل الجماهيري الشعبي في العراق عن المستويات الجهادية الراقية التي وصلت إليها المقاومة ...وأقصد بذلك المظاهرات والاعتصامات والعصيان المدني العام. ولو حدث ذلك لوفر الكثير للعراقيين ولقصر في عمر الاحتلال.
والسلام أخوكم المواطن العربي محمد زيدان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق