ها قد عدت إلى مدونتي لأعبر عن حقي في تقديم ما أمكن من الدعم الإعلامي لثورتنا العربية المباركة في العراق، بعد أن حوصرت على الفيسبوك وتعرضت لحرب ضروس لأنه ممنوع على العربي أن يتضامن مع أخيه العربي، وممنوع عليه أن لا يكون متطرفا منحازا لطائفته متعصبا. المطلوب منه أن يكوزن خائنا لوطنه وأمته مجرما متخلفا تابعا للأجنبي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق