الجمعة، 5 فبراير 2010
من هو الدكتور زيدان خوليف
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من هو الدكتور زيدان خوليف هذا؟
شبكة البصرة
محمد زيدان - الجزائر
لقد تناول أستاذنا الجليل وسفير النظام الوطني العراقي الشرعي السيد صلاح المختار موضوع الأطماع الإيرانية الصفوية في الأراضي العربية والتآمر الإيراني الصفوي على الأمة العربية، وأشبع الموضوع دراسة وتحليلا. وأسهب في فضح أدوات النظام الإيراني في الوطن العربي ممن يدعون الانتساب إلى الإسلام أو القومية، والإسلام والقومية بريئان منهم. وأشار في تحليله القيم المنشور بشبكة البصرة إلى مثالين أحدهما يدعي الانتساب إلى التيار الإسلامي والآخر يدعي الانتساب إلى التيار الناصري. وليسمح لي أستاذنا الكريم أن أضيف مثالا آخر، ولا أتحرج من ذكره بالاسم لأنه أراد ذلك عندما فضل أن يظهر على قناة المستقلة ثم بعدها رأيت وجهه على قناة البحر الأبيض المتوسط ميدي 1 مؤخرا يصرخ بعصبية كعادته وكأنه في عجلة من أمره... ومن يدري فإنك ترى البعض من هؤلاء على الفضائيات وكأني بهم يتحفزون لقبض نصيبهم لقاء أتعابهم الكلامية وجعجعتهم من الدولار الأمريكي أو البتروتومان المنهوب من الأراضي العربية في الأحواز المحتلة، أو حتى من شيكل الكيان الصهيوني. لا أتهم الدكتور زيدان خوليف.... هكذا يسمونه ويلقبونه- لكن المشكل معه أنه متحمس لملالي إيران تحمسا زاد عن حده إلى درجة خروجه عن قواعد المنطق.
والسؤال: ما الذي جعل الدكتور خوليف يستميت على الفضائيات دفاعا عن الأطماع الإيرانية الصفوية العنصرية في الأرض العربية؟ هل هو البتروتومان المنهوب من أرضنا العربية الأحوازية المغتصبة منذ عشرينات القرن الماضي؟ هل هو التطهير العرقي الممارس في الأحواز العربية أم هو هل هو التجهيل والمسخ المتعمد للشخصية العربية الأحوازية؟ هل هو التمييز العنصري الممارس ضد بني جلدتنا والتفريس وتجفيف أرض الأحواز حتى من مياهها وتحويل كل شيء إلى المستوطنين الفرس؟
هل ينزعج الدكتور خوليف من أن يتكلم العربي القح لغة القرآن الكريم و يلبس الزي العربي الذي كان يلبسه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلام وصحابته والتابعون رضوان الله عليهم؟ أمن من المعقول أن تحرم جمهورية إسلامية على العربي التسمي بأسماء أجداده والتكلم بلغة القرآن؟
ثم هل هو العدوان المستمر على العراق والأمة والدور التخريبي لملالي إيران في العراق الجريح؟ هل هو التشويه المقصود للإسلام والترويج للبدع والخرافات في الوطن العربي مع أن العصر عصر علوم النانو وتقاناتها والهندسة الوراثية وعلوم الأعصاب والمعلوماتية؟
وبفرض أن الدكتور خوليف جزائري- كما يقول- فهل سمع أن إيران طوال تاريخها قدمت شيئا ما ذا شأن إلى الجزائريين في يوم من الأيام أو وقفت معهم في محنهم الكثيرة؟ بل هل سمع أن نساء طهران جردن أيديهن من أساورهن وقدمنها إلى الثورة الجزائرية مثلما حدث في شوارع بغداد ودمشق؟ ألا يعلم أو قرأ ذات مرة وهو يحضر للدكتوراه أن العراقيين تقاسموا أجورهم وقوت أطفالهم مع ثوار الجزائر؟ وهل نسي أن جرارات الجزائر وكل منتجاتها حظيت بالأولوية أثناء الحكم الوطني القومي في العراق؟
فمن له دين على الجزائريين والعرب؟ العراق الشقيق والأقرب إلينا أم إيران الصفوية المصدرة للخرافات والبدع والطائفية إلى بلداننا؟
لا نستطيع أن نفهم تحمس بعض العرب لملالي إيران الذين ليس فيهم ما يغري إلا أن يكون وراء ذلك وسخ الدنيا كما يقال؛ أو " المال الحرام" المبذول لشراء ذمم ضعاف النفوس من الآدميين. وكما قلت؛ لا أتهم الدكتور خوليف؛ ولكن المشكل أن لا خيار؛ فإما أن يكون المدافع عن إيران والأطماع الإيرانية في المنطقة العربية أجيرا مأجورا لدى سادته في قم أو إما أن يكون أحمق أخرق. فأما الأولى فهذا ممكن جدا؛ وأما الثانية فهذا مستبعد لأن الرجل يحمل دكتوراه في العلوم السياسية من إحدى الجامعات على ما أذكر. صحيح أن منطقه مضطرب ومعلوماته مشوشة؛ وهو أبعد ما يكون عن التفكير الأكاديمي المتزن؛ ولكننا لا نهاجمه فنقول أنه يحمل دكتوراه الكيلوغرامات والأرطال والسوق السوداء والصفراء كتلك التي يحملها عملاء الاحتلال الأمريكي الصفوي في العراق الجديد؛ وإذن ليس هو بالأحمق فيتحمس دفاعا عما لا يمكن الدفاع عنه لوجه الله، وبالتالي فهناك علامات استفهام، وليست علامة استفهام واحدة حول الآلة الجهنمية التي تحرك هؤلاء ومن بينهم الدكتور خوليف. هل هو محور طنجة -جاكرتا والروح الإسلامية السمحة التي يقف النظام الإيراني بالضد منها؟
أين محور طنجة - جاكرتا من جرائم خميني والتابعين له وذيوله في عراقنا الجريح؟ ألم يستبيحوا الدم المسلم في العراق؟ ألم ينافسوا الاحتلال الصهيوأمريكي في ذبح العراقيين الأبرياء وتشريدهم والتمثيل بهم وقتل العلماء والضباط ورجال الدين وتدمير المساجد؟ إنهم الطاعون وكل أوبئة العالم ومع ذلك فإن أمثال الدكتور خوليف صم بكم عمي لا يفقهون.
إن جرائم الملالي في العراق وفي المنطقة العربية لم تعد خافية على أحد،
وإيران كشركائها الصهاينة والأمريكان، تبذل الغالي والنفيس لاستدراج الألقاب العلمية والأدبية والفنية لتوظفها في حربها الإعلامية على الأمة وتبرير ما لا يمكن تبريره، والدكتور خوليف لا يختلف عن الشخص الذي يلبس المئزر متقمصا شخصية الطبيب أو الخبير ليروج لسلعة فاسدة كتلك السلع الإيرانية التالفة التي غزت الأسواق العراقية المسكينة بعد تفكيك آلاف المصانع العراقية وتهريبها إلى إيران. إننا بعيدون عن العراق بآلاف الكيلومترات ولكننا نعاني من الإجرام الصفوي، لأنه يمس أهلنا، ومن لا يشعر بمعاناة المسلمين ليس منهم.... ويبدو أن الدكتور خوليف لا يستطيع من برج إيفل بباريس تصور الآلام الخرافية التي عاناها ويعانيها العراقيون من مثاقب فرق الموت التي تديرها إيران الصفوية وبتفاهم أمريكي صهيوني إيراني. لا بد أن يشعر الشخص المؤمن بمحور طنجة- جاكرتا بأوجاع إخوانه المسلمين الأبرياء وهم أحياء في هذه الدنيا الفانية والمثقاب الإيراني الصفوي يحفر الصدور والجماجم، وإلا فما علاقته بالإسلام والمسلمين؟
إذا كانت الشهادات الجامعية لخدمة الأطماع الأجنبية في وطننا العربي فما الفائدة منها، وما جدواها؟ لا أحد يعتقد بأن شهداء الثورة الجزائرية وأبطالها ضحوا من أجل أن يذهب المال الجزائري لصناعة شهادات تخدم إيران أو أمريكا أو آل شارون وبوش أو فرنسا الاستعمارية التي شوتنا بالقنابل النووية في الصحراء الجزائرية.
لنفرض أن الدكتور زيدان خوليف ليس بالساذج ولا علاقة له بالبتروتومان- وهذا غير منطقي بالطبع - وإنما هي الغربة الطويلة عن الجزائر في بلاد الغال الغالية، التي جعلته يتجمد فكريا عند تلك اللحظة التي نجح فيها الخميني في تنويم بعض إخواننا الإسلاميين بالشعارات وجعلهم يخوضون حربا شعواء على من يدافعون عنهم ضد المد الصفوي الشعوبي. وتحرك العالم وحدث الذي حدث وتغير هؤلاء الإسلاميون، فمنهم من يقول بتوبة الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين ليحافظ على توازنه النفسي والفكري بعد الصدمة، مع نسيانه أن حزب البعث حزب الإسلام والعروبة كما ثبت دائما. ومنهم من أخذ يترحم عليه ويفخر بشجاعته وبطولته، وأدرك ولو في وقت متأخر قيمة ما قدمه نشامى العراق من تضحيات دفاعا عن العرب والمسلمين عندما قاوموا المد الصفوي.... فهل يكون الاستثناء الوحيد هو الدكتور زيدان خوليف، وقلة قليلة من السذج الذين تخلفوا ولم يتفطنوا إلى أن نظام الملالي نظام استعماري توسعي وخطير؟ هذا ما لم نذكر المأجورين وعبدة الدنيا الفانية ممن يلوون ألسنتهم مع من يدفع أكثر.
نقول للدكتور زيدان خوليف بأنه تخلف عن ركب جماعة طنجة -جاكرتا بآلاف الأميال، ولا نظن أنه سوف يلحق بهم لأن أغلبهم اكتشف حقيقة نظام الملالي في العراق بعد أن وصل السكين إلى العظم كما يقال، وليس هناك ما يمكن إخفاؤه أو تزييفه.. ولم يعد يجدي الادعاء بمعاداة الكيان الصهيوني وأمريكا أو دعم المقاومة، فمن يقف بالضد من سيدة المقاومات ودرة الدرر في العراق المجاهد فلا نصيب له في المقاومة أو الجهاد حتى وإن تظاهر بالجهاد أو بدعم المقاومة في مناطق أخرى من الوطن العربي والعالم الإسلامي.
إننا نحلم باليوم الذي نتشرف فيه بزيارة مقر أو مقرات ممثلي المقاومة الأحوازية العربية في الجزائر أو في كل دول المغرب العربي وليس في الجزائر وحدها، و"عشرة في عيون الحساد". مرحبا بشقيقنا المناضل الفحل محمود الأحوازي الذي طالما أوصل إلينا عبر فضائية المستقلة صوت الأحواز المغتصبة، وبالطبع مرحبا بالشاعر العراقي الدكتور العباس الجنابي وأخينا المهندس صباح الخزاعي وبكل أبناء العراق الأحرار وقلوبنا وعقولنا ملك للمقاومة الوطنية العراقية سيدة مقاومات العصر ورمز الجهاد وتاج القيم الرفيعة.
أيهما أقرب إلينا الدكتور خوليف أم المناضل العربي الحر المتزن محمود الأحوازي؟ المواطنة بكل معانيها هي الوقوف مع وطننا العربي بلا استثناء ولو شبر واحد بما فيها جزيرة فاطمة التي تجرأ البعض يوما من المخدوعين على تسميتها بجزر القرنفل، أي تسمية المحتل. قد نتفق أو نختلف أو حتى نتقاتل ولكن تبقى الأرض العربية عربية. السودان أو مصر عربيتان كما الأحواز عربية، وفلسطين رغم عقوق بعض أبنائها أرض عربية من النهر إلى البحر، وإن لم نحررها الآن فسوف يأتي منا من يحررها، والأحواز عربية حتى وإن أخلوها من العنصر العربي ولا بد أن تعود إلينا بلا نقصان.
أيرضى الدكتور زيدان خوليف أن نستولي على بيته بما فيه من أثاث وأن نطرده شر طردة مع ما يرافق ذلك من إهانات بحجة إننا مسلمون وأنها قصة محور طنجة -جاكرتا؟ هذا هو ما تفعله بالضبط إيران مع شعبنا الأحوازي كله وليس مع فرد واحد؛ ثم تقول كجهنم هل مزيد؟ إنها تحتل شط العرب وحقل الفكه العراقيين وتستولي على المزيد من آبار النفط، وتمارس التطهير العرقي جهارا نهارا في النجف وكربلاء؛ ومن أطرف ما ابتدعوه مؤخرا باسم جماعتهم في الفرات الأوسط تشريد إخواننا البعثيين لاحتلال بيوتهم وإسكان المستوطنين الفرس فيها. والملاحظ أن كربلاء والنجف أسهل لما توفره لهم السياحة الدينية من غطاء لتفريس الأرض العربية.
إن تمييع قضايانا والتمويه علينا وخداعنا باسم محور طنجة -جاكرتا أصبح أسلوبا قديما ممجوجا من الدجل والتضليل، لا ينفع مع العرب والمسلمين؛ لأننا عشناه بأحشائنا الممزقة وصدورنا وجماجمنا والمثاقب تأكلنا أكلا في شوارع بغداد، وشبعنا حتى التخمة من الدجل الصفوي ولا نريد المزيد. ولمسناه أيضا في أفغانسنتان المغتصبة والمقاومة الوطنية الأفغانية شبعت هي الأخرى من العلقم الإيراني الصفوي المتآمر على الشعب والأمة.... ومع كل ما فعلته وتفعله إيران في الأحواز العربية والعراق وأفغانستان وفي أماكن أخرى من الوطن العربي والعالم الإسلامي فإن الدكتور زيدان خوليف يصر على الدفاع بكل عصبية واضطراب منطقي واضح -وهو الأكاديمي- من أجل الملالي في قم وطهران. أي أحمق هذا الذي يصدق ما يدعيه هو أو غيره. إن الأحمق هو الذي يصدق الدكتور زيدان خوليف أو ما شابهه من الكتاب والأكاديميين؛ حتى ولو أتقنوا الحرفة وألبسوا الباطل ثوب الحق ونسقوا بين الجمل لتبدو منطقية لا غبار عليها؛ لأنه يبقى سؤال أو أسئلة كثيرة مطروحة، من بينها: ما علاقة الدكتور زيدان خوليف بإيران؟ هل هو الإسلام أو محور طانجة- جاكرتا؟ لقد أدمت الجمهورية الإسلامية في طهران الإسلام والمسلمين وأشبعتهم غدرا وتقتيلا وهدمت مساجدهم في العراق وأجتمع كبار المسؤولين فيها أكثر من مرة برموز الشيطان الأكبر في بغداد للتفاهم حول العراق وكأن أرض الرافدين العزيزة أصبحت ضيعة تابعة لإيران التي لا تنتمي إلى الوطن العربي. إن الحماقة كل الحماقة والغباء كل الغباء أن لا نصدق كتاب المقاومة الوطنية العراقية وأنصارها حتى ولو كانوا من غير الأكاديميين ولا من المهنيين، ولا ينعمون بدكتوراه دولة في العلو م السياسية كتلك التي يحملها الدكتور زيدان خوليف، وحتى ولو كان منطقهم غير مستقيم ومشوشا، لأنهم صادقون ومخلصون وأصحاب مبادئ سامية؛ ذلك أن ما تتميز به المقاومة الوطنية العراقية أنها من دون سند خارجي وتعتمد فقط على الحاضنة الشعبية العراقية، وليس لها ما يمكن أن تقدمه لأحد؛ إنها بحاجة لمن يقدم لها لإغاثة المهجرين والمنكوبين واليتامى والأرامل والمعطوبين. ولا نعتقد أن الدكتور زيدان خوليف ولا غيره من جماعة إيران سيغامر يوما لمناصرة المقاومة الوطنية العراقية؛ ولا الأفغانية. إن كتاب المقاومة الوطنية العراقية وأنصارها يكتبون لها ومن أجلها لأنها لا تقدم مقابلا ماديا؛ ولكنها تقدم ما هو أغلى من الدنيا الفانية، أما إذا كان كتابها من العراقيين المهنيين فإنهم أقرب إلى الواقع العراقي وأكفأ، ولا أحد قادر على مجاراتهم بحكم الإخلاص والموقع والتضحيات والضغوط التي يتعرضون وأخطرها الإغراءات المادية لشراء ذمتهم.
من نصدق على فضائية المستقلة، الشاعر العراقي المعروف الدكتور الجنابي أو المهندس صباح الخزاعي أوالدكتور زيدان خوليف؟ ثم من نصدق محمود الأحوازي أم الدكتور خوليف؟ أي الجميع أصدق أنباء وأقرب إلينا، الدكتور خوليف الصفوي الهوى أم المقاومة الوطنية العراقية وأختها الأحوازية؟ إن التعصب للمعتدي والدفاع عنه ليس رأيا آخر إنما هو جريمة إعلامية في حقنا نحن العرب، واستخفاف بعقولنا وضحك علينا وإهانة لنا. إن الدجل ليس رأيا آخر وليس اجتهادا ولا هم يحنون. إن مصدر قوة إعلام المقاومة الوطنية العراقية هو الصدق، وهدير صواريخ طارق والسديد والبينة والبينة المطورة. إننا نفهم رنة صواريخ المقاومة الوطنية العراقية المصنعة عراقيا ونتذوق عزفها عندما تدك حصون الاحتلال الأمريكي، ونشعر بالفخر والشموخ عندما نشاهدها على النت أو على بعض الفضائيات تدك قواعد الاحتلال الصهيوأمريكي. إنها صواريخ عربية أصيلة، وأشبه بالجواد العربي الأصيل، فما أروع العبقرية العربية عندما تطور سلاحها وتدافع به عن نفسها!!! فماذا هو فاعل الدكتور خوليف وغيره أمام صدقنا وإخلاصنا وصواريخنا التي طورناها بأنفسنا؟ ومن هو الدكتور زيدان خوليف هذا؟
وعاشت المقاومة الوطنية العراقية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا العراقي.
المواطن العربي: محمد زيدان
شبكة البصرة
الاثنين 16 صفر 1431 / 1 شباط 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هناك تعليقان (2):
مقال صادق... أحييك. أما " خوليف زيدان" الذس يصول ويجول في الفضائيات العربية، ففاقد للصواب والمصداقية ومحرض ضد معظم القضايا العربية الإسلامية المشتركة...في سوريا - العراق - ليبيا - اليمن - بل حتى التدخل في الشأن المغربي... والفضائيات التي عادت إلى جادت صوابها، فقد طردته من شاشاتها، ومعظم الفضائيات التي تستقبل هذا الشخص المشوه سياسيا ودينيا وثقافيا فلا تبتغي منه إلا الشهرة والتشهير.
نعم إنه شخص حقود على العرب أظن أنه شيعي لذلك فإنه يدعم الصفويين مثله ...الله لا بارك فيه ...دكتور خزعبلات
إرسال تعليق