الاثنين، 26 أغسطس 2013
رسالة تعزية ودعم إلى أهلنا وذوي الشهداء في الفلوجة رمز البطولة والشهامة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رسالة تعزية ودعم إلى أهلنا وذوي الشهداء في الفلوجة رمز البطولة والشهامة
شبكة البصرة
محمد زيدان- الجزائر
إني أشعر ببالغ الحزن والأسى لفقدنا واستشهاد كوكبة من خيرة أبنائنا وإخواننا في الفلوجة المجاهدة رمز البطولة والشهامة، رجائي أن يلهم العزيز الحكيم ذويهم وأهلنا الصبر والعزاء والسلوان وأن يدخلهم فسيح جنانه مع الرسل والأنبياء والصديقين، وفي عليين إن شاء الله، آمين يا رب العالمين. أدعو الله أن يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل ليعودوا لأداء واجبهم الديني والوطني والإنساني كما عهدناهم دائما.
لقد صدمنا وما زلنا مصدومين منذ أن شاهدتنا على فضائية الرافدين مليشيات المالكي العميل وفرق موته المتهالكة تطلق النار على الأبرياء من قومنا وعشائرنا الطيبة المسالمين الذين لا يحملون إلا أدوات الركوع والسجود والابتهال لرب العلمين في ساحات العز والكرامة وقيمنا العربية الإسلامية. هالنا المنظر وكان مروعا، فمن جهة اتحاد مليشيات وفرق موت عميلة متخندقة اتخذت لها مواقع قتالية وكأنها في حرب مواجهة طاحنة مع جيش نظامي مدجج إلى أسنانه بالسلاح والذخيرة، ومن جهة أخرى مدنيون أبرياء عزل مسالمون متوجهون لأداء واجبهم الديني في ساحات الاعتصام.
أمام هذه الحرب الهمجية القذرة على المدنيين العزل التي أعلنها المالكي صراحة، بقوله " انتهوا أو ننهيكم"، وأخذ بتنفيذها في الفلوجة ومدن أخرى بالتدريج، فإني كمواطن عربي أدين وأستنكر بشدة هذا العمل الجبان والمخزي، وأدين واستنكر وأتقزز من الصمت العربي الحكومي ومما تسمى جامعة عربية ومؤتمرا إسلاميا ومنظمات أممية.
لقد أقام الإعلام العربي الدنيا ولم يقعدها وعلى رأسه الجزيرة والعربية من أجل شريط مفرك لسيدة تزعم أنهم اغتصبوها بالأمس في ليبيا، لكن أسر آلاف العراقيات البريئات واغتصاب أعراض المئات منهن وأحيانا أمام أزواجهن أو بعض أقاربهن المقربين في سجون المالكي السرية والعلنية وإعدام أخريات في العراق لا حدث، ولا يحرك شعرة من شنبات إعلامييه البؤساء...تبا لكم من إعلاميين، تبا للمال الحرام الذي تطعمون به أبناءكم المساكين بلا ضمير ولا أخلاق ولا شعور بالانتماء لأمتنا التي أعزها الله برجال وماجدات من أمثال أبناء الفلوجة الأبطال.... رمز الإيمان والمروءة والشجاعة والذكاء. سحقا للجبناء الرعاديد ولمرتزقة القلم واللسان.
أهلي... أعزائي... عشيرتي وأبناء عمومتي..ويا شرف العرب والمسلمين، لقد انتصرتم بإذنه تعالى وإنكم لمنتصرون، وأنتم الأعلون... إنكم على حق، وإنكم الأقوى والأعز والأكرم، وإنكم جنود الرحمن، ولا غالب لكم بإذنه تعالى، ولا مفرق لجمعكم الطيب... آه كم نحبكم، ونعتز بكم، وببطولاتكم يا من دوختم وهزمتهم أقوى وأشرس إمبراطورية في تاريخ البشرية. إنكم تصنعون تاريخ العرب والمسلمين بالذهب والماس والأحجار الكريمة والرياحين يا من كرمكم الله بالجهاد والحكمة والإيمان... ألا ما أروعكم... الخزي والعار والشنار ونار جهنم لمن يبغضكم أو يعتدي عليكم يا رجال وماجدات الفلوجة الأبرار... والله أكبر وإلى الأمام. والسلام.
المواطن العربي محمد زيدان
شبكة البصرة
السبت 14 ربيع الاول 1434 / 26 كانون الثاني 2013
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق